تسائلت اليوم ماهي أهم قضايانا الاسلامية التي تعتلي سلم أولوياتنا اليوم، فجائني الجواب:
قضية الدنمارك أولا، ثم بعدها حصار غزة و استقلال كوسوفو
لكنني فكرت، أيها أكثر أولوية في إهتمامنا الاعلامي: هل هي قضية نشر الرسوم المسيئة للشخصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هو الأولى بإهتمامنا الاعلامي -كما هو حاصل- أم يجب علينا أن نهتم إعلاميا بالقضايا التي يخدمها الاعلام بشكل كبير
الذي دعاني للكتابة حول هذا الموضع هو مقابة أجرتها قناة الرسالة مع أحد المسؤولين الفلسطينيين في قطاع غزة يوم السبت المنصرم فكان يوصف حال القطاع بأنها مأساة مستمرة أي أنه رغم دخول عدد قليل من الشاحنات المحملة بالغذاء والأدوية لكن الوضع لم يزل داخل القطاع لا يبشر بالخير وحين سئل عن واجبنا تجاه غزة فقال لا توقفوا الزخم الاعلامي ولاتضعفوه لأن الزخم الاعلامي هو أحد أهم المخارج للحصار المضروب علينا.
هنا أقف وقفة مع أولوياتنا، يقول الله عز وجل في القران الكريم (إلا تنصروه فقد نصرة الله) أن أن الله عز وجل تكفل بنصرة هذا النبي الكريم في حياته وبعد مماته لا أقول بأن نرضى بالذل والخضوع وعدم نصرته لكن لينصب اهتمامنا الاعلامي على قضايانا التي تحتاج من الى تركيز أكثر من قضية مثل قضية الدنمارك
وأختم بقولي أن التركيز الاعلامي الذي أقصده هو بكل أشكالة ليس فقط الصحافة والتلفاز بل يشمل مواقع الانترنت بكل أنواعها من مدونات ومنتديات ومواقع اجتماعية مثل facebook.com وأيضاً منابرنا الشرعية مثل خطب الجمعة وكلمات المساجد والمحاضرات الاسبوعية والملصقات التي توزع في المساجد وحملات التبرعات في الجمعيات الخيرية كلها تقودنا نحو تركز إعلامي يفيد إخوننا داخل سجن غزة الكبير
هذا ماجال بخاطري وأحببت إطلاعكم عليه كما أحببت مشاركتكم آرائكم في التعليق على هذا الموضوع لإثرائه
قضية الدنمارك أولا، ثم بعدها حصار غزة و استقلال كوسوفو
لكنني فكرت، أيها أكثر أولوية في إهتمامنا الاعلامي: هل هي قضية نشر الرسوم المسيئة للشخصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هو الأولى بإهتمامنا الاعلامي -كما هو حاصل- أم يجب علينا أن نهتم إعلاميا بالقضايا التي يخدمها الاعلام بشكل كبير
الذي دعاني للكتابة حول هذا الموضع هو مقابة أجرتها قناة الرسالة مع أحد المسؤولين الفلسطينيين في قطاع غزة يوم السبت المنصرم فكان يوصف حال القطاع بأنها مأساة مستمرة أي أنه رغم دخول عدد قليل من الشاحنات المحملة بالغذاء والأدوية لكن الوضع لم يزل داخل القطاع لا يبشر بالخير وحين سئل عن واجبنا تجاه غزة فقال لا توقفوا الزخم الاعلامي ولاتضعفوه لأن الزخم الاعلامي هو أحد أهم المخارج للحصار المضروب علينا.
هنا أقف وقفة مع أولوياتنا، يقول الله عز وجل في القران الكريم (إلا تنصروه فقد نصرة الله) أن أن الله عز وجل تكفل بنصرة هذا النبي الكريم في حياته وبعد مماته لا أقول بأن نرضى بالذل والخضوع وعدم نصرته لكن لينصب اهتمامنا الاعلامي على قضايانا التي تحتاج من الى تركيز أكثر من قضية مثل قضية الدنمارك
وأختم بقولي أن التركيز الاعلامي الذي أقصده هو بكل أشكالة ليس فقط الصحافة والتلفاز بل يشمل مواقع الانترنت بكل أنواعها من مدونات ومنتديات ومواقع اجتماعية مثل facebook.com وأيضاً منابرنا الشرعية مثل خطب الجمعة وكلمات المساجد والمحاضرات الاسبوعية والملصقات التي توزع في المساجد وحملات التبرعات في الجمعيات الخيرية كلها تقودنا نحو تركز إعلامي يفيد إخوننا داخل سجن غزة الكبير
هذا ماجال بخاطري وأحببت إطلاعكم عليه كما أحببت مشاركتكم آرائكم في التعليق على هذا الموضوع لإثرائه

هناك تعليقان (2):
السلام عليك أباغسان ورحمة الله وبركاته
لقد أصبحت مدونتك ثرية ومتجددة ..
وأرجو الله لك القبول والسداد ..
وهذا مما يدفعني إلى التنافس الشريف في التدوين ..
فهل تبارزني يا فارس القلم ؟ :-)
أما بعد ..
فإني أوافقك في بعض رأيك وأخالفك في بعض ..
أوافقك لأني أجد أن توقيت الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متزامنا مع قضية فلسطين ..
ولا شك أن هذا نوع من التلاعب الإعلامي لصرف الإهتمام ..
وقد يكون غير ذلك ..!
وأخالفك لأن الله تكفل بنصرة رسوله ولم يعفنا من التبعة الملقاة على عاتقنا ..
ولو نظرنا لسلفنا نجد أن بعض العلوم قامت للذب عن التراث النبوي وتنقيته من الشوائب والأكاذيب ..
ولم يتراخى أحد من السلف عن الذب عن رسولنا صلى الله عليه وسلم اتكالا على ما تعهد الله به لرسوله بحفظه والدفاع عنه ..
والآية هذه "إلا تنصروه فقد نصره الله"
أعتقد أنها توبيخ أكثر من أن تكون تطمين ..
وأختم أن كلا الأمرين مهم !
ولا أعدل بأحدهما إلى الآخر ..!
شكرا لك على تعليقك أخي
إرسال تعليق