تصنيف التدوينات
- أدبيات (4)
- إقتصاديات (5)
- حقل التجارب الحياتية (10)
- ذات طعم لاذع (3)
الاثنين، 28 يناير 2008
مع بداية ظهور الدرجات
تشعر بشعور غريب -خاصة إذا كنت تعطي الأمور حجمها-
شعور خليط من السعادة الغامرة بتوفيق الله عز وجل، أو شك في أن الدكتور قد أعطاك الدرجة الصحيحة -وهذا الشعور مضحك- أو الشعور بأن لم تقدر قدراتك جيدا ولم تعطها حقها الذي تستحق
هذا الخليط من المشاعر قد شعرت به عندما رأيت درجة مادة الادارة الاستراتيجية التي لم أكن متوقعها
سأبقى معكم في تدوينة أخرى وعرض سريع عن الادارة الاستراتيجية
الأحد، 27 يناير 2008
أرفع رأسك يا أبو تريكة
وصلني قبل أمس خبر اللاعب محمد أبو تريكة اللاعب المصري الذي رفع قميصه ليرفع اسم غزة بعد أن سجل هدفا لمنتخبه في مبارتهم ضد متخب السودانقد يكون الحكم محقاً في تطبيقه لقانون الفيفا، ليس هذا موضوعنا
وقد يكون حكم مباراة منتخب غانا عندما رفع اللاعب الغاني العلم الصهيوني في كأس العالم السابقة مصيبا أيضاً، قد يكون!
وأثبت اللاعب أن تعاطفه من أهل غزة ليس نزوة وطلب للشهرة، بل قال "مش فارقة" لو أوقف كل البطولة لأجل أهل غزة
هنا أيها القراء نجد نموذجا رائعا لمسلم يحب المسلمين في كل أنحاء العالم، وضرب مثلاً للمسلم الذي لا ينسى إخوانه في كل مكان وأنهم بأمس الحاجة له حتى في وسط إنتصاراته
تحية لأبو تريكه وقبلها للصامدين أهل غزة
السبت، 26 يناير 2008
الرجل والمرأة المخلوقات المدهشة
الرجال :
1-الرجال دائماً مشغولون!
2- ورغم أنهم مشغولون، إلا أنهم يجدون وقتاً للنساء !
3- ورغم تخصيصهم وقتاً للنساء، إلا أنهم يهتمون بهن كما يريدون!
4- ورغم عدم اهتمام الرجل بالمرأة، إلا أنه دائماً يريد واحدة إلى جانبه !
5- ورغم اختياره واحدة إلى جانبه، إلا أنه دائماً يفكر بأن يرتبط بامرأة أخرى!
6- ورغم ارتباطه بامرأة أخرى، إلا أنه يغضب إذا تركته الأولى !
7- ورغم غضبه من إهمال الأولى، إلا أن لا يتعظ ويرتكب نفس الخطأ ويفكر في أخرى، وهكذا!
النساء :
1- أكثر ما يهم النساء هو الاستقرار المادي!
2- ورغم أهمية الاستقرار المادي، فهن لا يتوقفن عن شراء كل شيء باهظ الثمن!
3- ورغم شراء أغلى الملابس ومتابعة آخر صيحات الموضة، إلا أنهن نادراً ما يجدن الثوب المناسب لارتدائه في أية مناسبة !
4- ورغم عدم وجود ما يعجبهن، إلا أنهن دائماً يرتدين ثياباً فاخرة!
5- ورغم ارتدائهن أفخر الثياب، إلا أنهن يعتبرنها قديمة وبالية!
6- ورغم اعتبارهن تلك الثياب قديمة، إلا أنهن يتوقعن من الرجال إبداء إعجابهم بها !
7- ورغم ذلك، فهن لا يصدقن أي شيء يقوله الرجال
قصيدة معبرة
تناول الطفل طعامه
يتخيل الهدية أمامه
فأمه..وعدته بهديه
أن هو أنهى طعامه
تساءل بجنون
ألعبة تكون
أقبلت أمه
بطلة بهيه
تحمل الهديه
نظر أليها
فأذا بها بندقيه
فصاح بأعلى صوته
يأمي ماهذه!!
أهذه الهديه
ضمته اليها
وأحتضنته بيديها
وقالت..
يابني لم نخلق للسعاده
فأنت في نظري مشروع للشهاده
فأبوك..قتله اليهود
ليس لسبب يذكر
بل لأنه اطال في السجود
فأنتفض الجنود
وتسائلوا من تراه يخاطب
أيخاطب ربه المعبود
تبا لهم..
فالقدس لنا
وسلاحنا..
أسلامنا
وذخيرتنا..
أبناؤنا
فأنت يابني..
مشروع للشهاده
عاد الى فراشه
ليشتكي الى الوساده
فهو اصغر من هذا الكلام
الا يحق له ان يعيش في سلام
استسلم لاحلامه
ورأى عروس امامه
لكنها..
مكبله بالقيود
وحولها اليهود
تخاطبه ..يافارسي
حل القيد عني
أنزع سهم الغدر مني
تعبت من استنكارهم
تعبت من صيحاتهم
فأنا القدس اقولها لك
ما أخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
استيقض من نومه
ليعيش باقي يومه
وهو يقول
ما اخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
وبيد يحمل البندقيه
وبالاخرى..
قصيدة شجيه
أحمد مطر
هل ذقت طعم الموت؟
رائعة
تمنيت أن أعرف من صاحبها
عقارب الساعة تكاد تتجاوز الثانية ظهراً، يلملم ( عبد السلام ) حاجاته مسرعاً ؛ فلم يتبق على بدء حظر التجول سوى ساعتين ..
يجب أن يخرج من المكتب قبل أن تزدحم شوارع فلسطين بالعائدين إلى بيوتهم ؛ فمازال أمامه المرور على طفليه لإحضارهما من المدرسة، ثم شراء مستلزمات البيت حتى الغد، ثم السير لأكثر من عشرين دقيقة فالباص لا يمر إلا بالشوارع الرئيسية.. إنها معاناة كل يوم !
يخرج ( عبد السلام ) من المكتب متعجلاً؛ يتجاهل حتى رد السلام؛ فربما يجره رد السلام إلى ثرثرةٍ لا طائل منها سوى التأخير وإضاعة الوقت ..
- الحمد لله لم يتأخر الباص؛ سأصل إلى المدرسة قبل خروج الأطفال.
- ما شاء الله .. مقعدان خاليان بالباص..
أعتقد أن الجلوس بجوار هذا الصبي الصغير سيكون أفضل من الجلوس بجوار السيدة.
عشرين تفحص ( عبد السلام ) الصبي سريعاً.. فلم ير إلا جسده النحيل؛ إنه لا يتجاوز الخامسة عشرة؛ ولكن لماذا يدور ببصره من خلال النافذة و كأنه يبحث عن شيء ما؟ إنه حتى لا يشعر بوجودي..
بماذا يتمتم؟ .. لعله يهمس لنفسه بكلمات إحدى تلك الأغنيات الغريبة التي يسمعها الصبية هذه الأيام ..
أفضل شيء أن أحاول الاسترخاء قليلاً, فمازال الطريق طويلاً، وأنا أشعر اليوم بأنني منهكٌ تماماً.
التفت الصبي إليه فجأة ، وكأنه يتساءل: منذ متى وأنت هنا ؟!؟
بادله ( عبد السلام ) بنظرة ترحاب؛ تجاهلها الصبي؛ ليعود إلى النافذة..
- من الواضح أن هذا الصبي غريب الأطوار..
ربما يمر بأزمة عاطفية ؛ أو ربما هي أعراض الحب الأول..
و قبل أن يهمّ ( عبد السلام ) بالضحك في أعماقه.. التفت إليه الصبي فجأة..
- هل ذقت طعم الموت يا سيدي؟
- ماذا ؟ .. طعم ماذا ؟
قالها ( عبد السلام ) متعجباً فزعاً من هذا السؤال المفاجئ !
- الموت يا سيدي..
شعر ( عبد السلام ) بأن كلمة ( غريب الأطوار ) كانت مجحفة لشخصية هذا الصبي .. و لكن لا بأس؛ فالحوار يقتل دقائق الانتظار للوصول إلى المدرسة..
- وماذا يعرف صبي في مثل عمرك عن الموت ؟
- ليس أكثر مما تعرفه أنت يا سيدي .. و ليس أقل .. فماذا تعرف أنت عن الموت؟
- الموت يا بني .. الموت هو الموت..
- هل رأيت يا سيدي ؟ نحن لا نعرف شيئاً عن الموت، فمن منا يستطيع أن يصف ملامح الموت؟
وكذلك الموت .. لا يعرفنا .. فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا، ولا ضعيفنا من قويّنا، ولا فقيرنا من غنيّنا.
يا سيدي نحن و الموت كمسافرين في قطارين متعاكسين.. لا نلتقي إلا للحظاتٍ معدودة ؛ لا تكفي للتعارف.
- صدقت يا بني، ولكن من في مثل عمرك لا يتحدث عن الموت!
- ولماذا يا سيدي؟ الموت سلعة بائرة لا يشتريها الكبار عندما يجب عليهم ذلك.. لذا يجدها الصغار في الأسواق بأرخص الأثمان.
- ربما!!
قالها مفضلاً قطع هذا الحوار السخيف، و متعجباً من هذه الفلسفة الغريبة التي ورطته الصدفة في الإنصات إليها.
أعاد الصبي النظر من النافذة، ثم ما لبث أن التفت ثانيةً إلى ( عبد السلام )
- لم تجبني يا سيدي؟
- بماذا يا بني؟
- هل ذقت طعم الموت؟
- يا بني : الموتى فقط هم من يذوقون طعم الموت، أما الأحياء فلا
- يا سيدي: الموتى لا يتذوقون.. إنهم موتى؛ ألا تفهم؟ إنهم موتى..
- يا بني: إذا كان الموتى لا يذوقون طعم الموت، فكيف تدّعي أن الأحياء يذوقونه؟
- لأن الأحياء هم من أنعم الله عليهم بالإدراك.. لذلك فهم يتذوقون..
- و لكن .. ألم تقل يا بني أننا لا نعرف شيئاً عن الموت؟
- صحيح يا سيدي.. و لكننا نستطيع أن نشم رائحته؛ أن نذوق طعمه..
- كيف؛ و نحن لا نعرفه؟
- يا سيدي:
عندما تخرج من بيتك كل صباحٍ تتلمّس الموت.. تذوق طعمه..
عندما تجوب الشوارع و الطرقات تفتش عن الموت.. تذوق طعمه..
عندما تطارده بجسدك الضعيف غير مبالٍ.. تذوق طعمه..
عندما تشعر به يفر من أمامك مذعوراً.. تذوق طعمه..
عندما تجده أجبن من أن يحصدك.. تذوق طعمه..
عندما تعود إلى دارك آخر النهار مهموماً لأنك لم تمسك بالموت.. تذوق طعمه..
يا سيدي . عندما تخرج لسانك للموت.. تذوق طعم الموت..
- نظر ( عبد السلام ) إلى الصبي مرتاباًً و قد سرت بأطرافه قشعريرة باردة.. ربما يكون به مساً!!
نفض الفكرة عن ذهنه سريعاً.. ربما الحديث عن الموت هو ما يفزعه، ولم لا؟ فالنفس البشرية تجزع من الموت..
و لكن ما بال هذا الصبي يتحدث عن الموت و كأنه صديقٌ حميم يعرفه جيداً؟ هل يكون روحاً؟!!
ما هذا يا عبد السلام؟ هل تفقدك عبارات بلهاء يهذي بها صبيٌ مخبولٌ صوابك.
تمنى ( عبد السلام ) لو يعاود الصبي حديثه، فربما قطعت الكلمات هذا السيل من الأفكار البلهاء التي تحاصره .. و كأن الصبي يتعمد أن يدعه لأفكاره تعبث به.. مكتفياً بالنظر من خلال نافذته.
حاول (عبد السلام ) مجاذبة الصبي أطراف الحديث مرة أخرى..
- إلى أين أنت ذاهب يا بني؟
- إلى داري..
- هل كنت في المدرسة؟
- لا
- هل تعمل؟
- نظر إليه الصبي نظرات استهزاء..
- أبي لا يجد عملاً.. و كذلك أخي الأكبر..
- إذاً من أين قدمت؟
- من بيتي!
- ألم تقل منذ لحظات إنك في طريقك إلى بيتك؟
- لا يا سيدي.. و إنما قلت أنا في طريقي إلى داري!
- تراقصت الحيرة في عينيّ ) عبد السلام ) مغلفةً كلماته:
قادم من بيتك .. و في طريقك إلى دارك؟
- نعم يا سيدي.. قادم من بيتي و في طريقي إلى داري.. ما الغريب في هذا؟
- لا شيء يا بني.. لا شيء!!
شعر عبد السلام بالرغبة في النهوض سريعاً.. بالتأكيد هذا الصبي ليس طبيعياً..
تمنى لو يسرع هذا الباص قليلاً لينهي هذا العبث.. تمنى لو لم يستقل هذا الباص؛ لم يره..
أحس بالندم لأنه لم يرد السلام على زميله أثناء خروجه.. ربما شغلهما الحديث حينها فعمي عن رؤية هذا الباص اللعين.
- و كأنما أدرك الصبي أنه قد نال من ( عبد السلام ).. فتحركت ملامحه الجامدة ليمتلأ وجهه لأول مرة بابتسامة مودة:
- هل لديك أطفال يا سيدي؟
- نعم؛ لدي ( نضال ) عمره ثماني سنوات، و ( جهاد ) عمرها ست سنوات، و ( صلاح الدين ) عمره ثلاث سنوات.
- قَرَّ الله بهم عينك..
- و أدامك الله لأهلك سالماً يا بني..
- عندما يكبر أطفالك يا سيدي؛ عندما ينضجون؛ عندما يفهمون؛ عندما يسألونك عن الموت..
قل لهم يا سيدي..
-لم يمهلني الوقت للتفكير في معنى كلماته، فقد صرخ فجأة مستوقفاً السائق، ونهض مهرولاً إلى الباب الأمامي حتى كاد أن يزيحني من مقعدي..
وقبل أن يهبط من الباص.. توقف فجأة وكأنه نسي شيئاً هاماً، نظر إلى السيدة التي بجواري؛ عانقها بعينيه؛ قبّل يديها و سألها الدعاء.. أطالت النظر إليه و كأنها تحفر ملامحه في ذاكرتها؛ احتضنته بعينيها؛ خبأته في صدرها؛ طبعت على خديه قبلة عميقة..
رسم على شفتيه ابتسامة راضية و هبط من الباص مسرعاً..
أخذ يعدو في الطريق كالصاروخ المنطلق يخترق الزحام.. لا أدري لماذا أو إلى أين؟
إنه فعلاً صبي غريب.. حتى أفكاره و كلماته غريبة مثله..
انطلق الباص.. نظرت إلى السيدة أفتش في ملامحها عن سر هذا الصبي.. لقد تصلبت ملامحها حتى بدت كالموتى..
لم تمر سوى لحظات.. حتى دوى صوت انفجارٍ هائل.. توقف الباص فجأة، نهض كل من بداخله يتطلعون إلى الخلف..
لقد كانت سيارة عسكرية تحترق ككومة من القش..
قطع صمت الجميع بالباص زغرودة طويلة أطلقتها تلك السيدة..
لقد كانت أمه.. أبت إلا أن تصحبه إلى حفل عرسه
درس من حلف الفضول
روى الحميدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً لو دعيت به في الأسلام لأجبت، تحتالفوا أن يردوا الفضول على أهلها وألا يعز ظالم مظلوماً)
ومن المعروف أن سبب عقد حلف الفضول هو نصرة المظلوم على الظالم وكان البداية عندما بادر الزبير بن عبد المطلب بالمنادة به لنصرة رجل من اليمن على العاص بن وائل الذي أشترى منه سلعة ولم يعطه ثمنها
ويروى إبن هشام في تاريخه أن هذا الحلف إستمر أثره في المدينة إلى عهد الدولة الأموية حيث كاد أن ينادي الحسين بن علي بالحلف ذاته لينتصر ويأخذ حقه في منازعة مال بينه وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان أميراً على المدينة وأقسم على إجابته إن نادى عدد من الرجال منهم الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه
وإلى هنا فالموضوع جميل ورائع لكن مالمقصود من كل هذا؟
أحببت أن أشير إلى أن حلف الفضول كان مجرد مبادرة من من قرشي تحركت دماء الحرية في عروقة فاستمر هذا الحلف مئة سنة أو أكثر
وكل البشر الذين غيروا في التاريخ كانوا مجرد مبادرين، بل كل الدول كانت بداياتها مبادرات، وكل الأفكار التي غيرت مثل الشيوعية والنازية هي مبادرات، وكل الحركات الإصلاحية الإسلامية وغيرها كانت بداياتها مبادرات من شخص واحد أو عدد من الأشخاص الذين عرفوا قدراتهم الحقيقة وتحدوا المستحيل، أذكر ما يحضرني الآن عمرو خالد وبرنامج صناع الحياة، حركة المقاومة الإلكترونية، مشروع ركاز لتعزيز الأخلاق في الكويت، وغيرها كثير
فملخص الكلام أن جميع المشايع العظيمة تبدأ فكرة من رجل واحد ومبادرة من حكيم، يتعاضد لها بعد ذلك الرجال حتى تكون فيما بعد مغيرة لوجه العالم
راحة أهل الدار ليلة العيد
ذهبت لزيارة أحدى قريباتي..
وريثما تأتي بدأت في الحديث مع ولدها الأكبر وهو بعمر 17 عاما
وفي نهاية الحديث سألته عن والده أين هو؟
فأجابني بأنه ذهب للإستراحة !
ولمن لا يعرف الاستراحة من خارج مجتمعنا السعودي
فالاستراحة هي مكن يجتمع فيه الرجال يقضون فيه الوقت (أو بمعنى آخر يضيعون فيه الوقت) وتنحصر أغلب النشاطات في لعب الورق أو مشاهدة التلفاز أو الأحاديث الجانبية
فتفاجأت لأنها كانت ليلة العيد
فقلت: حتى في ليلة العيد
أجابني مبتسماً: دعة يذهب لأن في ذهابه راحة لأهل الدار
تعلم والدي وعصبيته الشديدة
ولو جلس في البيت لما خلا من مشاجرة مع أحد أفراد العائلة أو رفع صوت على الأقل
هنا سكت وقلت في نفسي:
"اللهم لاتجعني مثل هذا الأب الذي لا يرغب أهل بيته في أن يبقى في البيت"
بنات في ملاهي الشلال
عن تجربة مثيرة في ملاهي الشلال بجدة
تصور الواقع المر للفتيات هناك
وتشرح بشكل جميل كيف حاولت هي ومجموعة من صديقاتها تغيير هذا الواقع
باسلوب دعوي جميل
أترككم مع القصة
رابط القصة
كوبري معالي الوزير
وعندما وصل بيته وجد أن البيت عبارة عن أحد القصور الفارهة في بريطانيا
و له حدائق واسعة و تشطيباته من أفخم المواد
فقال له: كيف بنيت هذا القصر الفخم ؟
ضحك الوزير البريطاني وقال لصديقه و هو يتجه إلى النافذة و يفتحها تعال هنا يا عزيزي
أنظر …… هناك
أترى ذلك الكوبري؟
فقال وزيرنا العربي: نعم.
قال له: إنه كلف 100 مليون إسترليني و نفذناه بـ 90مليون
ضحك صاحبنا الوزير العربي و قال له هذا شيء عظيم
دارت الأيام وقام الوزير البريطاني بزيارة صديقه الوزير العربي
فوجده يعيش في قصر أفخم من قصره و أكبر وأشيك بكثير
فانبهر الوزير البريطاني وسأله كيف بنيت القصر هذا؟
ضحك الوزير العربي وقام واتجه إلى النافذة
وقال له: تعال.
شايف الكوبري اللي هناك ؟؟
الوزير البريطاني : لا ماني شايف كوبري !!
فقال له الوزير العربي : هذا المشروع كلف 100 مليون دولار.
------
وهي بصراحة الواقع المضحك المبكي ...
تحياتي
آخر الحب
إذ تستقبلُ المَطرا
كان اللقاءُ ..
وكُنّا أنجماً زُهُرا !
بعد انتظارٍ ..
تشفَّى وهو يعلِكُني !
ولم أزل ..
للقاءِ الحُبِّ منتظرا !
أميرةً ..
مِنْ جنوبِ السِّحْرِ مَنْبِتُها
إنّ الجَنوب ثرَيّا ..
والبلادُ ثَرَى !
أتتْ ..
وللعِطْرِ مِنْ باريسَ ضَوْعَتُه
مسيرَ خَمسِينَ عاماً ..
عطرُه انتَشَرا !!
الخطْوُ ..
مثلَ نسِيمِ الليلِ رقتُه
يكاد لا يلمِسُ السَّجادَ ..
إن خطرا !
تحاول السُّحْبُ ..
مَشْياً ..
مثل مَشْيَتِها
والنهْرُ مِنْ غَيْرَةٍ مما رآه ..
جَرَى !
دنَتْ ..
وأسدَلتِ الفتَّان عَتْمَتُه
شلالَ ليلٍ ..
على أكتافِها انحََدَرا !
رأيتُ فيها الذي ما كَانَ في بَشَرٍ
سبحان ..
من أبدعَ الأفنانَ ..
والزهَرا !
حتى القصائِدُ ..
قد أوتِيْتُ أفْصَحَها
تلعثَمَتْ..!
مثل طِفلٍ ..
يَقْرأ السُّوَرَا !!
ولَوّحَتْ بيَدَيْها ..
أنْ سَتَعْذرُني
روحي ..
فدى كفها ..
إذ لاحَ مُعتذرا !!
تلك الأكُفّ التي ..
لو لامَسَتْ حَجَراً
لسَلْسَلَ الماءُ عَيناً منه ..
وانْفَجَرا !!
ولو حَوَتْ غـُرْفَة ..
في حِضْنِ أنمُلِها
لانسَلّ ..
يقطرُ مما بينها ..
دررا !!
تبسّمَتْ ..
فكأنّ الصبح مَبْسِمُها
فيا لعينيَ مِنْ صُبحٍ ..
بَدا سَحَرا !!
وإذ بِعِقْدٍ مِنَ البَلّورِ..
مُنْتَظِمٍ
كذلك العِقْدِ لمّا..
طوّقَ النّحَرا !!
وهل سَنَى البدرِ..
في أبهى تألّقِه
إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ" ..
شَعّ ..
وانْكَسَرا !؟
والمُتْعَبَانِ هما ..
مِنْ دُونِما تَعَبٍ
لكنما ..
أتعَبَا قلبَ الذي نظرا !!
مدينَتَانِ ..
يزيْنُ النّخلُ بَابَهما
والبدْرُ أسْوَدُ ..
في لَيلِ البَيَاض يُرَى !!
جَفْْنٌ ..
أمامَ العيون الساحِرات ..
رَسَى
وآخرٌ ..
في العيون الساهِرات ..
سَرَى !
باحت بهَمْسٍ ..
فوا قلبَاهُ مِنْ نَغَمٍ
حنانُه ..
يغسِلُ الأوجاعَ والكَدَرَا !
في صَوتها ..
بُحَّة صُغْرى ..
إذا عَبَرتْ
على المسامع ..
ذابَ القلبُ وانفطرا !
صوتٌ ..
تكسَّرَ ..
ألحاناً على وَتَرٍ
أستغفرُ الله ..
أن شّبّهتُه وَتَرا !
قالتْ ..
وأنصَتَتِ الدنيا لهَمْسَتِها
تكاد مِنْ رقة ..
أن تنطِقَ الحَجَرا !
"أشاعِرٌ أنتَ ؟"
واجتاح الغُرُورُ دَمِي
كأنني مَلِكٌ ..
خدَّامُه الأمََرَا !
فقلتُ :
بَيني وبينَ الشِّعر مُعْتَرَكٌ
كم انهزمْتُ أمامَ الشِّعرِ ..
مُنْتصِرَا !!
قالت :
" وما ذاك؟ "
قلتُ :
الشّعرُ يا قمري
رُوحٌ تموتُ ..
فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!
كالجذْرِ ..
يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
ولا يَرَى الناسُ ..
إلا الغصْنَ والثمَرَا !!
كالشّمْسِ ..
تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
خلف ابتسامَتِها ..
جَوْفاً قد اسْتَعَرا !
قومٌ ..
قد احْتَرَقوا ..
والناسُ حولهُمُ
يصفِّقون لهم :
ما أعذبَ الشُّعَرا !!!
قالت :
" لهذا تظلّ الشمسُ ..
خالدةً
والغصنُ يَفْنى ..
ويبقى الجذْرُ ..
ما اندثرا !
والشمسُ ..
إنْ غَرَبتْ ..
ألقَتْ لنا شفقاً
والجذرُ..
إن جُثَّ ..
أبقَى خلفه البِذَرا !! "
قلتُ :
الخلودُ لشعرٍ ..
أنت مُلْهِمُه
فلتمنحي شِعري الإحساسَ ..
والصورا !!
قولي له كِلْمَةٍ ..
يبني بها وطنا
فإن شعريَ في المَنْفى..
قد احْتُضِرا !!
قالت
.
.
.
.
.
"أحِـبّـكَ "
واختَالَ الندى ثمِلا
على خُدُودِ وُرودٍ مَايَلَتْ خَدَرا !!
"وإن حُبّي ؛
زُليْخَا ليس تبلُغه
في عشقها يوسفاً ..
أو تبلغُ العشرا !!
وأنتَ ..
قُلْها ..
أم انّ الحُبَّ تجهَلُه
فأنتَ عاصِرُ خَمْرٍ مِنه ما سَكِرَا !!"
فقلتُ لا ..
والذي سواكِ كاملة ً
وأودعَ الشّمْسَ في عَيْنَيْكِ ..
والقَمَرا !!
حُبي لرُوحكِ ..
يا أغلى مُعذّبَةٍ
طفلٌ ..
له ألفُ عامٍ ..
بعْدُ ما كَبُرا !!
أرعَاهُ ..
أهوَاهُ ..
أخشاه..
أهيمُ به..
حُباً ببستانِ قلبِي زاهياً نَضِرا !!
قد كان لي ..
هاهنا ..
قلبٌ أعِيْشُ به
لكنّ حُبّك ..
لم يَتْرُك له أثرا !!
سِجْنان ضَمّاه ..
فالنّبْضَاتُ مُدنفة
بين الضلوعِ ..
وعِشْقِ فيه قد أسِرَا !
والله ..
لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
لا بَشَرا !!
أنا أحُبِّكِ ؟ ..
كلا ..
لن أبوحَ بها
رغم الجنون الذي في داخلي ..
وقرا !!
فأطهَرُ الكُرهِ ..
كُرهٌ ..
لا نكتّمه !
وأطهَرُ الحُبِّ ..
حُبٌّ..
باتَ مُسْتترا !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ولحظةً ..
وإذا بالدمْعِ يَذرفنا
لم أدر كيف جرى
أو تدرِ كيفَ جَرَى !!
عانقْتُها ..
وامتزاجُ الدَّمْع يعلنها
حقيقةً ..
تقتلُ الأحلامَ والصورا !!
إنّ الفراقَ ..
لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
فلنمنعِِ الحُبَّ ..
أو ..
فلنمْنعِ القدَرا
!!
