الأربعاء، 11 يونيو 2008

الأحد، 30 مارس 2008

إعلان

بحمد الله
سيتم الإنتقال للبيت الجيد
زورونا هناك

السبت، 22 مارس 2008

ذكرى الكرامة

إيها الأحبة




اليوم هو اليوم العالمي لذكرى الشهيد الشيخ أحمد ياسين

إضغط على الصورة للذهاب للمقع الرسمي
للمشتركين في موقع facebook.com

الشيخ ياسين
هو من حمى الكرامة العربية سنوات طوال
وحمى كل المسلمين من غدر يهود
فلولا المقاومة لوجدنا يهود في ديارنا وفي كل مكان

لن أقول لك يا ياسين "أنت في قلوبنا"
بل أقول قلوبنا لك
أرواحنا لك
نفوسنا لك
فأنت شهيد
وأنت حي عند ربك
بإذن الله

وانا لقلوبنا المتسخة أن تحمل الطهر المتمثل فيك
وفي الكرامة التي صنتها




الجمعة، 14 مارس 2008

ذكاء ياباني

ذكر لنا الدكتور محمد الرمادي في مادة الإقتصاد 401 عن قصة رواها لها أحد المدراء الكبار في شركة سوني اليابانية عن قصة نجاح الووكمان walkman الذي أنجته الشركة في السبعينيات من القرن الماضي (كانها بعيدة شوي)

يقول الدكتور عندما سالت ذلك المدير كيف نجح الـ walkman في التفوق على منافسه الأول فيلبس philips فحكى له تفاصيل الحكاية يقول:
طلبت من فريق البحث في الشركة أن يطوروا مسجلا محمولا يسمى فيما بعد walkman وبعد عدة شهور من العمل الجاد والتعب، عاد اليابانيون للمدير بنموذج أولي للـ walkman المقترح:


طبعا المدير أبدى عدم رضاه عن النموذج الأولي وقال لهم طوروا نموذج آخر. طبعا وبكل نشاط ذهب العلماء والمطورون الى معاملهم وبدأوا يطورون التموذج الثاني وبعد 3 أشهر عادوا للمدير وعرضوا عليه النموذج الثاني فكان غير راضيا أيضا وبعد 3 أشهر أخرى نموذج جديد وعدم رضى من المدير، حتى وصلوا الى النموذج الخامس ووصل العلماء الى نهايه صبرهم وأبدوا شديد إمتعاضهم من تصرفات رئيسهم، ففاجأهم المدير بأنه أمر قسم التسويق بتسويق النموذج الأول للـ walkman في الأسواق
بعد أن طرحت سوني النموذج الأول للـ walkman، طرحت فيلبس جهازها الأول لمنافسة الـ walkman. لكن بعد ثلاثة شهور طرحت سوني مرة النموذج الثاني من الـ walkman في السوق، وحاولت فيلبس اللحاق بالركب فطرحت النموذج الثاني من مسجلها المحمول بعد بضع شهور طرح سوني للنسخة الثانية، فقامت سوني بطرح النسخة الثالثة من الـ walkman وكسبت جمهورا أكثر. وبعد طرح النسخة الرابعة من الـ walkman لم كن بمقدور فيلبس أن تصارع سوني في حلبة مشغلات الكاسيت المحمولة، فبذالك سيطرت سوني على هذا السوق.
بالطبع السوق لم يبقى على هذا الحال من ذلك الوقت، فدخول التقنيات الجديدة في السوق جعل شركة أبل Apple تتصدر مبيعاتها للمشغلات الـ MP3 في العالم بحصة قدرها أكثر من 80% من السوق رغم أنها لم تكن موجودة في ساحة مشغلات الكاسيت عندما سيطرت سوني على السوق، والسؤال هنا كيف ستستطيع سوني الشركة العملاقة أن تنافس أبل لتعيد لنفسها مجد الـ walkman


آخر نسخة من مشغلات سوني walkman (فوق)
آخر نسخ مشغلات أبل ipod (أسفل)

الأحد، 9 مارس 2008

الأسباب العشرة للغلاء!

قالوا له عمّ تبحث هنا تحت عمود الإنارة! قال إنه يبحث عن سلسلة مفاتيحه الضائعة. قالوا وكيف فقدتها! قال ربما سقطت عند زاوية الشارع عند عودته من المسجد. قالوا ولماذا تبحث هنا! أجاب بأن زاوية الشارع مظلمة، أمّا هنا تحت عمود النور فإنّه يستطيع أن يرى بوضوح! تحضرني هذه القصة عندما أسمع جيراني يتحدثون عن الغلاء، فهم ينظرون في الأماكن التي يرونها بوضوح وهي المتاجر والأسواق، بينما تترعرع الأزمة في زاويا أخرى لا يبصرونها!
فهذا الغلاء يظهر ببساطة عندما توجد أموال أكثر من وجود السلع المطلوبة، فترتفع أسعار الأراضي حول الحرمين الشريفين مثلا، لأنّ أموالا طائلة تطارد أراضي قليلة. ولكن قد يجادل البعض بأن الأموال بأيدي الناس قليلة والسلع المطلوبة، خصوصا المواد الغذائية مثل الأرز تملأ مستودعات التجّار! فلماذا يغلى الأرز وباقي السلع إذن! والإجابة هي أنّ وفرة المال في حالتنا هي لدى خزينة الدولة جرّاء ارتفاع أسعار البترول. هذه الوفرة مكّنت الدولة من إطلاق مشاريع بمليارات الريالات منها المدن الاقتصادية والإسكان والجامعات والمستشفيات وغيرها. كل هذه المشاريع تؤدي الى رفع أقيام الأراضي بقرب هذه المشاريع وكذلك ترفع تكلفة مواد البناء من الألف الى الياء! هذا إذن السبب الأول للغلاء.
ثانيا: نحن نستورد معظم أغذيتنا من الخارج، والاستيراد تتم عادة بالعملات الصعبة مثل الدولار واليورو والجنيه الاسترليني وغيرها. وعملتنا مرتبطة بالدولار الأمريكي الذي تناقصت قيمته خلال الأعوام الأخيرة. فعندما نشترى أغذيتنا من أية دولة غير الولايات المتّحدة، سنجد أن تلك الأغذية أغلى سعرا لأن ريالاتنا تفقد قيمتها طبقا لما يفقده الدولار. فربط عملتنا بالدولار هو العامل الثاني لغلاء الأسعار.
ثالثا: تتعرّض كافّة اقتصادات العالم للغلاء؛ فالسلعة التي كنّا نشتريها بألف ريال قبل خمسة أعوام مثلا، أصبحت تساوي ألفا وثلاثمائة ريال. لهذا فعندما نستورد السلع من الخارج نستورد الغلاء معها!.
رابعا: تتوجه عدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتّحدة لتحويل العديد من المحاصيل الزراعية مثل الذرة والصويا وقصب السكّر الى إنتاج وقود حيوي يسمى (الايثانول). جدير بالتذكير أن ادارة (بوش) دفعت أكثر من ثلاثة مليارات دولار لدفع هذه العملية، ولقد تبعت مجموعة دول مثل الهند والصين وغيرهما خطوات الولايات المتحدة، نتج عن هذا شيئان؛ أحدهما ارتفاع تكلفة المواد الغذائية وثانيها التدافع لاستثمار الأراضي الزراعية.
خامسا: أدى الازدهار الاقتصادي في الصين والهند لتزايد استهلاك المواد الغذائية، مما رفع أسعارها.
سادسا: لأن النفط يعتبر عنصرا أساسيا في كل حركة اقتصادية، فان ارتفاع سعر البرميل الى حدود المائة دولار أدّى لارتفاع كل انتاج اقتصادي في العالم.
سابعا: أدّى اختلال المناخ لفساد محاصيل أخرى مؤديا الى تفاقم الأزمة.
ثامنا: تقوم الشركات الأجنبية بتسعير بضائعها ليس استنادا على تكلفتها، ولكن تبعا لارتفاع الدخل. فقد تجد المنتج الفلاني يباع بدولار ونصف في مصر، ويباع المنتج ذاته بدولارين في السعودية، فالشركات الأجنبية تراقب بدقّة التطورات الاقتصادية بكل بلد، فكلّما ارتفع دخل الفرد رفعت الشركات أسعارها.
تاسعا: هناك شائعات قوية بأنّ الدولة ستوقف الدعم عن القمح بسبب شح المياه، ذلك مما يجعل البعض يخزّن الدقيق ويرفع أسعاره. عاشرا: .. حيث إنّ الغلاء يأتي على مراحل؛ فالشحنات الأقدم من الأرز مثلا تكون أقل تكلفة من الشحنات الأخيرة. لكن بعض التجار ـ هداهم الله ـ يسعّرون كافة المخزون بمستودعاتهم بسعر الشحنات الجديدة. وهم بذلك يرفعون الأسعار فوق الغلاء المستورد من الخارج.
هكذا نرى تعدد أسباب الغلاء.. ويبدو لي أننا نستورد معظمها من الخارج، وعلى تجّارنا ألا يشتركوا في تأجيج نيران هذه الأزمة، وعلى المواطنين أن يرشّدوا استهلاكهم؛ فمساعي الدولة ـ وفقها الله ـ واضحة، وحقا للدولة الصالحة أن يكون مواطنوها صالحين.
Samirabid@Yahoo.com

الثلاثاء، 4 مارس 2008

Best Fit vs. Best Practices

السلام عليكم أحبتي

الحمد لله اليوم نجوت من مصيدة تأخير كتابة المقال وشرعت في كتابته هذا المقال الساعة 9:30 مساء
كان هذا الاسبوع حافلاً جداً ولا يزال مليء بالكثير من النشاطات دعواتكم

Best Fit vs. Best Practices
عنوان المقال اليوم بالعربي الأكثر ملائمة مقابل أفضل تجربة

في علم الادارة نستطيع أن نعيّن مؤسسة أخرى لقياس مدى نجاح مؤسستنا وتسمى هذه الطريقة Benchmark، هذا في الأمور التي لها قياس محدد مثل الأرباح أو المصروفات، لكن في السياسات والإجراءآت يمكن لأي مؤسسة أن تقتبس تجربة ناجحة من أي مؤسسة أخرى، مثل محاولة إقتباس شركة جنرال موتوز الأمريكية لطريقة عمل تويوتا اليابانية، وهذا يسمى أفضل تجربة
أما الأكثر ملائمة وهو النظام الذي تبتكره الشركة وتعتبره مناسباً لتحقيق أهدافها مثل طريقة عمل أكبر سلسلة بيع بالتجزئة في العالم -وال مارت-Wal-Mart.
أيها أفضل للشركات؟؟ أن تقتبس تجربة ناجحة مناسبة أو أن تطور لنفسها طريقة عمل جديدة؟؟ هذا مو ضوع جدل كبير بين الإداريين وعلماء الإدارة
ولو نظرنا بشكل سريع لمميزات كل واحدة منها لعلمنا لماذا هذا الجدل قائم
فبالنسبة للأكثر ملائمة فهو يعكس عادة قيم المؤسسة واستراتيجيتها، وتكون استجابة النظام للموظفين والعملاء أكثر سرعة، وبالتأكيد يكون شيئا متفردا يصنع ميزة تنافسية المؤسسة Competitive Advantage، وبالطبع قد يكون هذا النظام معرضاً للفشل أكثر من غيرة لأنه لم يجرب من قبل
بالمقابل أفضل تجربة قد تعكس أفضل المستويات العالمية في مجالها وأيضاً تكون قابلة للتطبيق على مستوى عريض لكنها لا يمكن أن تعكس الكثير من قيم واستراتيجات المؤسسة.
هل ستختار الأكثر ملائمة أم ستكتفي بأفضل تجربة لمؤسستك؟ سؤال يحتاج لإجابة.

الجمعة، 29 فبراير 2008

أكبر ضحكة

جمعتكم مبارك أعزائي القراء القراء
منذ مدة وانا أطالع أحدى جرائد الاعلانات المبوبة وجد اعلاناً عادياً عن كتاب جينس للأرقام القياسة ووضعت لكم أحدها هنا

الاعلان ليس به إنحلال إخلاقي أو خطأ مطبعي أو شيء من هذا القبيل، إنما هو إعلان لموسوعة الارقام القياسة -جينيس- والتي يسجل بها كل الأرقام القياسية الخارقة للعادة، مثل ما هو موضح في الإعلان أضخم شاحنة أو أسرع سيارة أو أصغر كتاب إلخ.
لكنني قرأت سابقاً إعلاناً لهذة الموسوعة -حتى أنني لم أستطع أن أضع لكم صورته- وهو يسوق الكتاب بقوله سجل رقماً قياسياً وارفع راية وطنك وبالطبع وضعوا صورة للعلم السعودي وتحته صحن كبسة ضخم وكتب عليه أكبر صحن كبسة سعودية!!!
هل هذه الأمور هي التي سترفع راية بلدي؟؟؟
أكبر كبسة، وأكبر صحن تبولة، وأضخم شاحنة، وأغلى لوحة سيارة
-كما حصل في الامارات-، وسمي ماشئت من الأمور التي هي بحد ذاتها تبذير أو حتى تباهي فقط لاغير عدا كونها قاتلة للأقتصاد غير مساهمة فيه
متى نفخر بأبناء الوطن والأمة -وأنا منهم- وهم يرفعون راية وطنهم وأمتهم بالعلم والاختراع والبناء الاقتصادي الحقيقي لا الخادع الكاذب.

الثلاثاء، 26 فبراير 2008

أولويات إعلامية

تسائلت اليوم ماهي أهم قضايانا الاسلامية التي تعتلي سلم أولوياتنا اليوم، فجائني الجواب:
قضية الدنمارك أولا، ثم بعدها حصار غزة و استقلال كوسوفو
لكنني فكرت، أيها أكثر أولوية في إهتمامنا الاعلامي: هل هي قضية نشر الرسوم المسيئة للشخصية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هو الأولى بإهتمامنا الاعلامي -كما هو حاصل- أم يجب علينا أن نهتم إعلاميا بالقضايا التي يخدمها الاعلام بشكل كبير
الذي دعاني للكتابة حول هذا الموضع هو مقابة أجرتها قناة الرسالة مع أحد المسؤولين الفلسطينيين في قطاع غزة يوم السبت المنصرم فكان يوصف حال القطاع بأنها مأساة مستمرة أي أنه رغم دخول عدد قليل من الشاحنات المحملة بالغذاء والأدوية لكن الوضع لم يزل داخل القطاع لا يبشر بالخير وحين سئل عن واجبنا تجاه غزة فقال لا توقفوا الزخم الاعلامي ولاتضعفوه لأن الزخم الاعلامي هو أحد أهم المخارج للحصار المضروب علينا.
هنا أقف وقفة مع أولوياتنا، يقول الله عز وجل في القران الكريم (إلا تنصروه فقد نصرة الله) أن أن الله عز وجل تكفل بنصرة هذا النبي الكريم في حياته وبعد مماته لا أقول بأن نرضى بالذل والخضوع وعدم نصرته لكن لينصب اهتمامنا الاعلامي على قضايانا التي تحتاج من الى تركيز أكثر من قضية مثل قضية الدنمارك
وأختم بقولي أن التركيز الاعلامي الذي أقصده هو بكل أشكالة ليس فقط الصحافة والتلفاز بل يشمل مواقع الانترنت بكل أنواعها من مدونات ومنتديات ومواقع اجتماعية مثل facebook.com وأيضاً منابرنا الشرعية مثل خطب الجمعة وكلمات المساجد والمحاضرات الاسبوعية والملصقات التي توزع في المساجد وحملات التبرعات في الجمعيات الخيرية كلها تقودنا نحو تركز إعلامي يفيد إخوننا داخل سجن غزة الكبير
هذا ماجال بخاطري وأحببت إطلاعكم عليه كما أحببت مشاركتكم آرائكم في التعليق على هذا الموضوع لإثرائه

الجمعة، 22 فبراير 2008

هنا السر

نشرت مؤسسة أيه تي كيرني للدراسات الاقتصادية مؤخرا تقريراً عن تصنيف 30 دولة نامية في العالم من ناحية أفضليتها في سوق بيع التجزئة، وقد حصلت السعودية على المركز العاشر الذي يضعها ضمن الدول التي ينصح التقرير بالاستثمار فيها في مجال بيع التجزئة، متقدمة على تركيا ومصر والمغرب والامارات العربية المتحدة. يعتمد هذا التقرير في تصينفة على عدة أمور منها قياس الخطرالاقتصادي والسياسي في الدولة، وجاذبية سوق التجزئة فيها، وتشبع السوق، وأخيرا ضغط الوقت في التوجه ناحية الاستثمار في هذه الدولة.
لا أطيل عليكم في التفصل في هذا التقرير لكن ماجذبني في التقرير هو مؤشر أشار التقرير إليه من تطوير منتدى العالم الاقتصادي عن توفر العمالة في سوق بيع التجزئة. مؤسسة أيه تي كيرني قامت بعمل مقارنة بسيطة بين الدول في تقريرها ومؤشر توفر العمالة في السوق التجزئة، المفاجأة أن السعودية حصلت على ترتيب متأخر جدا دون مقارنة بالدول الأولى مثل ماليزيا والهند وتايلند من حيث نوفر العمالة المدربة لهذا السوق.
طبعا لم أستغرب تضائل فرص المملكة لدخول الاستثمار الخارجي لها بسبب عدم وجود العمالة السعودية للعمل في الشركات الاجنبية المستثمرة فيها، وهذا يضعنا أمام تحدي كبير لتحول نقطة الضعف هذه الى نقطة منافسة أمام الدول الجاذبة للاستثمار
والسؤال هو إلى متى تستثمر الشركات استثمارات تقدر بمليارات الريالات في السعودية وتأتي بالعمالة من خارجها؟

الاثنين، 28 يناير 2008

مع بداية ظهور الدرجات

عندما تحصل على درجة أكبر مما كنت تتوقع
تشعر بشعور غريب -خاصة إذا كنت تعطي الأمور حجمها-
شعور خليط من السعادة الغامرة بتوفيق الله عز وجل، أو شك في أن الدكتور قد أعطاك الدرجة الصحيحة -وهذا الشعور مضحك- أو الشعور بأن لم تقدر قدراتك جيدا ولم تعطها حقها الذي تستحق
هذا الخليط من المشاعر قد شعرت به عندما رأيت درجة مادة الادارة الاستراتيجية التي لم أكن متوقعها
سأبقى معكم في تدوينة أخرى وعرض سريع عن الادارة الاستراتيجية

الأحد، 27 يناير 2008

أرفع رأسك يا أبو تريكة

وصلني قبل أمس خبر اللاعب محمد أبو تريكة اللاعب المصري الذي رفع قميصه ليرفع اسم غزة بعد أن سجل هدفا لمنتخبه في مبارتهم ضد متخب السودان

الخبر ليس بغريب لكن الغريب ان الحكم كوفي كودجا أخرج البطاقة الصفراء لان اللاعب أبو تريكة قد أستخدم عبارات سياسية في مبارة رياضية
قد يكون الحكم محقاً في تطبيقه لقانون الفيفا، ليس هذا موضوعنا
وقد يكون حكم مباراة منتخب غانا عندما رفع اللاعب الغاني العلم الصهيوني في كأس العالم السابقة مصيبا أيضاً، قد يكون!
وأثبت اللاعب أن تعاطفه من أهل غزة ليس نزوة وطلب للشهرة، بل قال "مش فارقة" لو أوقف كل البطولة لأجل أهل غزة
هنا أيها القراء نجد نموذجا رائعا لمسلم يحب المسلمين في كل أنحاء العالم، وضرب مثلاً للمسلم الذي لا ينسى إخوانه في كل مكان وأنهم بأمس الحاجة له حتى في وسط إنتصاراته

تحية لأبو تريكه وقبلها للصامدين أهل غزة

السبت، 26 يناير 2008

الرجل والمرأة المخلوقات المدهشة


الرجال :

1-الرجال دائماً مشغولون!

2- ورغم أنهم مشغولون، إلا أنهم يجدون وقتاً للنساء !

3- ورغم تخصيصهم وقتاً للنساء، إلا أنهم يهتمون بهن كما يريدون!

4- ورغم عدم اهتمام الرجل بالمرأة، إلا أنه دائماً يريد واحدة إلى جانبه !

5- ورغم اختياره واحدة إلى جانبه، إلا أنه دائماً يفكر بأن يرتبط بامرأة أخرى!

6- ورغم ارتباطه بامرأة أخرى، إلا أنه يغضب إذا تركته الأولى !

7- ورغم غضبه من إهمال الأولى، إلا أن لا يتعظ ويرتكب نفس الخطأ ويفكر في أخرى، وهكذا!

النساء :

1- أكثر ما يهم النساء هو الاستقرار المادي!

2- ورغم أهمية الاستقرار المادي، فهن لا يتوقفن عن شراء كل شيء باهظ الثمن!

3- ورغم شراء أغلى الملابس ومتابعة آخر صيحات الموضة، إلا أنهن نادراً ما يجدن الثوب المناسب لارتدائه في أية مناسبة !

4- ورغم عدم وجود ما يعجبهن، إلا أنهن دائماً يرتدين ثياباً فاخرة!

5- ورغم ارتدائهن أفخر الثياب، إلا أنهن يعتبرنها قديمة وبالية!

6- ورغم اعتبارهن تلك الثياب قديمة، إلا أنهن يتوقعن من الرجال إبداء إعجابهم بها !

7- ورغم ذلك، فهن لا يصدقن أي شيء يقوله الرجال

قصيدة معبرة


تناول الطفل طعامه
يتخيل الهدية أمامه
فأمه..وعدته بهديه
أن هو أنهى طعامه
تساءل بجنون
ألعبة تكون
أقبلت أمه
بطلة بهيه
تحمل الهديه
نظر أليها
فأذا بها بندقيه
فصاح بأعلى صوته
يأمي ماهذه!!
أهذه الهديه
ضمته اليها
وأحتضنته بيديها
وقالت..
يابني لم نخلق للسعاده
فأنت في نظري مشروع للشهاده
فأبوك..قتله اليهود
ليس لسبب يذكر
بل لأنه اطال في السجود
فأنتفض الجنود
وتسائلوا من تراه يخاطب
أيخاطب ربه المعبود
تبا لهم..
فالقدس لنا
وسلاحنا..
أسلامنا
وذخيرتنا..
أبناؤنا
فأنت يابني..
مشروع للشهاده
عاد الى فراشه
ليشتكي الى الوساده
فهو اصغر من هذا الكلام
الا يحق له ان يعيش في سلام
استسلم لاحلامه
ورأى عروس امامه
لكنها..
مكبله بالقيود
وحولها اليهود
تخاطبه ..يافارسي
حل القيد عني
أنزع سهم الغدر مني
تعبت من استنكارهم
تعبت من صيحاتهم
فأنا القدس اقولها لك
ما أخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
استيقض من نومه
ليعيش باقي يومه
وهو يقول
ما اخذ بالقوه
لايسترد الا بالقوه
وبيد يحمل البندقيه
وبالاخرى..
قصيدة شجيه

أحمد مطر

هل ذقت طعم الموت؟

رائعة

تمنيت أن أعرف من صاحبها

عقارب الساعة تكاد تتجاوز الثانية ظهراً، يلملم ( عبد السلام ) حاجاته مسرعاً ؛ فلم يتبق على بدء حظر التجول سوى ساعتين ..

يجب أن يخرج من المكتب قبل أن تزدحم شوارع فلسطين بالعائدين إلى بيوتهم ؛ فمازال أمامه المرور على طفليه لإحضارهما من المدرسة، ثم شراء مستلزمات البيت حتى الغد، ثم السير لأكثر من عشرين دقيقة فالباص لا يمر إلا بالشوارع الرئيسية.. إنها معاناة كل يوم !

يخرج ( عبد السلام ) من المكتب متعجلاً؛ يتجاهل حتى رد السلام؛ فربما يجره رد السلام إلى ثرثرةٍ لا طائل منها سوى التأخير وإضاعة الوقت ..

- الحمد لله لم يتأخر الباص؛ سأصل إلى المدرسة قبل خروج الأطفال.

- ما شاء الله .. مقعدان خاليان بالباص..

أعتقد أن الجلوس بجوار هذا الصبي الصغير سيكون أفضل من الجلوس بجوار السيدة.

عشرين تفحص ( عبد السلام ) الصبي سريعاً.. فلم ير إلا جسده النحيل؛ إنه لا يتجاوز الخامسة عشرة؛ ولكن لماذا يدور ببصره من خلال النافذة و كأنه يبحث عن شيء ما؟ إنه حتى لا يشعر بوجودي..

بماذا يتمتم؟ .. لعله يهمس لنفسه بكلمات إحدى تلك الأغنيات الغريبة التي يسمعها الصبية هذه الأيام ..

أفضل شيء أن أحاول الاسترخاء قليلاً, فمازال الطريق طويلاً، وأنا أشعر اليوم بأنني منهكٌ تماماً.

التفت الصبي إليه فجأة ، وكأنه يتساءل: منذ متى وأنت هنا ؟!؟

بادله ( عبد السلام ) بنظرة ترحاب؛ تجاهلها الصبي؛ ليعود إلى النافذة..

- من الواضح أن هذا الصبي غريب الأطوار..

ربما يمر بأزمة عاطفية ؛ أو ربما هي أعراض الحب الأول..

و قبل أن يهمّ ( عبد السلام ) بالضحك في أعماقه.. التفت إليه الصبي فجأة..

- هل ذقت طعم الموت يا سيدي؟

- ماذا ؟ .. طعم ماذا ؟

قالها ( عبد السلام ) متعجباً فزعاً من هذا السؤال المفاجئ !

- الموت يا سيدي..

شعر ( عبد السلام ) بأن كلمة ( غريب الأطوار ) كانت مجحفة لشخصية هذا الصبي .. و لكن لا بأس؛ فالحوار يقتل دقائق الانتظار للوصول إلى المدرسة..

- وماذا يعرف صبي في مثل عمرك عن الموت ؟

- ليس أكثر مما تعرفه أنت يا سيدي .. و ليس أقل .. فماذا تعرف أنت عن الموت؟

- الموت يا بني .. الموت هو الموت..

- هل رأيت يا سيدي ؟ نحن لا نعرف شيئاً عن الموت، فمن منا يستطيع أن يصف ملامح الموت؟

وكذلك الموت .. لا يعرفنا .. فهو لا يميز صغيرنا من كبيرنا، ولا ضعيفنا من قويّنا، ولا فقيرنا من غنيّنا.

يا سيدي نحن و الموت كمسافرين في قطارين متعاكسين.. لا نلتقي إلا للحظاتٍ معدودة ؛ لا تكفي للتعارف.

- صدقت يا بني، ولكن من في مثل عمرك لا يتحدث عن الموت!

- ولماذا يا سيدي؟ الموت سلعة بائرة لا يشتريها الكبار عندما يجب عليهم ذلك.. لذا يجدها الصغار في الأسواق بأرخص الأثمان.

- ربما!!

قالها مفضلاً قطع هذا الحوار السخيف، و متعجباً من هذه الفلسفة الغريبة التي ورطته الصدفة في الإنصات إليها.

أعاد الصبي النظر من النافذة، ثم ما لبث أن التفت ثانيةً إلى ( عبد السلام )

- لم تجبني يا سيدي؟

- بماذا يا بني؟

- هل ذقت طعم الموت؟

- يا بني : الموتى فقط هم من يذوقون طعم الموت، أما الأحياء فلا

- يا سيدي: الموتى لا يتذوقون.. إنهم موتى؛ ألا تفهم؟ إنهم موتى..

- يا بني: إذا كان الموتى لا يذوقون طعم الموت، فكيف تدّعي أن الأحياء يذوقونه؟

- لأن الأحياء هم من أنعم الله عليهم بالإدراك.. لذلك فهم يتذوقون..

- و لكن .. ألم تقل يا بني أننا لا نعرف شيئاً عن الموت؟

- صحيح يا سيدي.. و لكننا نستطيع أن نشم رائحته؛ أن نذوق طعمه..

- كيف؛ و نحن لا نعرفه؟

- يا سيدي:

عندما تخرج من بيتك كل صباحٍ تتلمّس الموت.. تذوق طعمه..

عندما تجوب الشوارع و الطرقات تفتش عن الموت.. تذوق طعمه..

عندما تطارده بجسدك الضعيف غير مبالٍ.. تذوق طعمه..

عندما تشعر به يفر من أمامك مذعوراً.. تذوق طعمه..

عندما تجده أجبن من أن يحصدك.. تذوق طعمه..

عندما تعود إلى دارك آخر النهار مهموماً لأنك لم تمسك بالموت.. تذوق طعمه..

يا سيدي . عندما تخرج لسانك للموت.. تذوق طعم الموت..

- نظر ( عبد السلام ) إلى الصبي مرتاباًً و قد سرت بأطرافه قشعريرة باردة.. ربما يكون به مساً!!

نفض الفكرة عن ذهنه سريعاً.. ربما الحديث عن الموت هو ما يفزعه، ولم لا؟ فالنفس البشرية تجزع من الموت..

و لكن ما بال هذا الصبي يتحدث عن الموت و كأنه صديقٌ حميم يعرفه جيداً؟ هل يكون روحاً؟!!

ما هذا يا عبد السلام؟ هل تفقدك عبارات بلهاء يهذي بها صبيٌ مخبولٌ صوابك.

تمنى ( عبد السلام ) لو يعاود الصبي حديثه، فربما قطعت الكلمات هذا السيل من الأفكار البلهاء التي تحاصره .. و كأن الصبي يتعمد أن يدعه لأفكاره تعبث به.. مكتفياً بالنظر من خلال نافذته.

حاول (عبد السلام ) مجاذبة الصبي أطراف الحديث مرة أخرى..

- إلى أين أنت ذاهب يا بني؟

- إلى داري..

- هل كنت في المدرسة؟

- لا

- هل تعمل؟

- نظر إليه الصبي نظرات استهزاء..

- أبي لا يجد عملاً.. و كذلك أخي الأكبر..

- إذاً من أين قدمت؟

- من بيتي!

- ألم تقل منذ لحظات إنك في طريقك إلى بيتك؟

- لا يا سيدي.. و إنما قلت أنا في طريقي إلى داري!

- تراقصت الحيرة في عينيّ ) عبد السلام ) مغلفةً كلماته:

قادم من بيتك .. و في طريقك إلى دارك؟

- نعم يا سيدي.. قادم من بيتي و في طريقي إلى داري.. ما الغريب في هذا؟

- لا شيء يا بني.. لا شيء!!

شعر عبد السلام بالرغبة في النهوض سريعاً.. بالتأكيد هذا الصبي ليس طبيعياً..

تمنى لو يسرع هذا الباص قليلاً لينهي هذا العبث.. تمنى لو لم يستقل هذا الباص؛ لم يره..

أحس بالندم لأنه لم يرد السلام على زميله أثناء خروجه.. ربما شغلهما الحديث حينها فعمي عن رؤية هذا الباص اللعين.

- و كأنما أدرك الصبي أنه قد نال من ( عبد السلام ).. فتحركت ملامحه الجامدة ليمتلأ وجهه لأول مرة بابتسامة مودة:

- هل لديك أطفال يا سيدي؟

- نعم؛ لدي ( نضال ) عمره ثماني سنوات، و ( جهاد ) عمرها ست سنوات، و ( صلاح الدين ) عمره ثلاث سنوات.

- قَرَّ الله بهم عينك..

- و أدامك الله لأهلك سالماً يا بني..

- عندما يكبر أطفالك يا سيدي؛ عندما ينضجون؛ عندما يفهمون؛ عندما يسألونك عن الموت..

قل لهم يا سيدي..

-لم يمهلني الوقت للتفكير في معنى كلماته، فقد صرخ فجأة مستوقفاً السائق، ونهض مهرولاً إلى الباب الأمامي حتى كاد أن يزيحني من مقعدي..

وقبل أن يهبط من الباص.. توقف فجأة وكأنه نسي شيئاً هاماً، نظر إلى السيدة التي بجواري؛ عانقها بعينيه؛ قبّل يديها و سألها الدعاء.. أطالت النظر إليه و كأنها تحفر ملامحه في ذاكرتها؛ احتضنته بعينيها؛ خبأته في صدرها؛ طبعت على خديه قبلة عميقة..

رسم على شفتيه ابتسامة راضية و هبط من الباص مسرعاً..

أخذ يعدو في الطريق كالصاروخ المنطلق يخترق الزحام.. لا أدري لماذا أو إلى أين؟

إنه فعلاً صبي غريب.. حتى أفكاره و كلماته غريبة مثله..

انطلق الباص.. نظرت إلى السيدة أفتش في ملامحها عن سر هذا الصبي.. لقد تصلبت ملامحها حتى بدت كالموتى..

لم تمر سوى لحظات.. حتى دوى صوت انفجارٍ هائل.. توقف الباص فجأة، نهض كل من بداخله يتطلعون إلى الخلف..

لقد كانت سيارة عسكرية تحترق ككومة من القش..

قطع صمت الجميع بالباص زغرودة طويلة أطلقتها تلك السيدة..

لقد كانت أمه.. أبت إلا أن تصحبه إلى حفل عرسه


درس من حلف الفضول

روى الحميدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفاً لو دعيت به في الأسلام لأجبت، تحتالفوا أن يردوا الفضول على أهلها وألا يعز ظالم مظلوماً)

ومن المعروف أن سبب عقد حلف الفضول هو نصرة المظلوم على الظالم وكان البداية عندما بادر الزبير بن عبد المطلب بالمنادة به لنصرة رجل من اليمن على العاص بن وائل الذي أشترى منه سلعة ولم يعطه ثمنها

ويروى إبن هشام في تاريخه أن هذا الحلف إستمر أثره في المدينة إلى عهد الدولة الأموية حيث كاد أن ينادي الحسين بن علي بالحلف ذاته لينتصر ويأخذ حقه في منازعة مال بينه وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان أميراً على المدينة وأقسم على إجابته إن نادى عدد من الرجال منهم الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه

وإلى هنا فالموضوع جميل ورائع لكن مالمقصود من كل هذا؟

أحببت أن أشير إلى أن حلف الفضول كان مجرد مبادرة من من قرشي تحركت دماء الحرية في عروقة فاستمر هذا الحلف مئة سنة أو أكثر

وكل البشر الذين غيروا في التاريخ كانوا مجرد مبادرين، بل كل الدول كانت بداياتها مبادرات، وكل الأفكار التي غيرت مثل الشيوعية والنازية هي مبادرات، وكل الحركات الإصلاحية الإسلامية وغيرها كانت بداياتها مبادرات من شخص واحد أو عدد من الأشخاص الذين عرفوا قدراتهم الحقيقة وتحدوا المستحيل، أذكر ما يحضرني الآن عمرو خالد وبرنامج صناع الحياة، حركة المقاومة الإلكترونية، مشروع ركاز لتعزيز الأخلاق في الكويت، وغيرها كثير

فملخص الكلام أن جميع المشايع العظيمة تبدأ فكرة من رجل واحد ومبادرة من حكيم، يتعاضد لها بعد ذلك الرجال حتى تكون فيما بعد مغيرة لوجه العالم

راحة أهل الدار ليلة العيد

في أحد ليالي الأعياد
ذهبت لزيارة أحدى قريباتي..

وريثما تأتي بدأت في الحديث مع ولدها الأكبر وهو بعمر 17 عاما
وفي نهاية الحديث سألته عن والده أين هو؟
فأجابني بأنه ذهب للإستراحة !

ولمن لا يعرف الاستراحة من خارج مجتمعنا السعودي
فالاستراحة هي مكن يجتمع فيه الرجال يقضون فيه الوقت (أو بمعنى آخر يضيعون فيه الوقت) وتنحصر أغلب النشاطات في لعب الورق أو مشاهدة التلفاز أو الأحاديث الجانبية

فتفاجأت لأنها كانت ليلة العيد
فقلت: حتى في ليلة العيد
أجابني مبتسماً: دعة يذهب لأن في ذهابه راحة لأهل الدار
تعلم والدي وعصبيته الشديدة
ولو جلس في البيت لما خلا من مشاجرة مع أحد أفراد العائلة أو رفع صوت على الأقل

هنا سكت وقلت في نفسي:
"اللهم لاتجعني مثل هذا الأب الذي لا يرغب أهل بيته في أن يبقى في البيت"


بنات في ملاهي الشلال

قصة كتبتها أحد الفتيات العاقلات
عن تجربة مثيرة في ملاهي الشلال بجدة
تصور الواقع المر للفتيات هناك
وتشرح بشكل جميل كيف حاولت هي ومجموعة من صديقاتها تغيير هذا الواقع
باسلوب دعوي جميل

أترككم مع القصة
رابط القصة

كوبري معالي الوزير


زار أحد الوزراء العرب صديقه الوزير البريطاني فاستضافه على الغداء



وعندما وصل بيته وجد أن البيت عبارة عن أحد القصور الفارهة في بريطانيا

و له حدائق واسعة و تشطيباته من أفخم المواد


فقال له: كيف بنيت هذا القصر الفخم ؟


ضحك الوزير البريطاني وقال لصديقه و هو يتجه إلى النافذة و يفتحها تعال هنا يا عزيزي

أنظر …… هناك

أترى ذلك الكوبري؟

فقال وزيرنا العربي: نعم.

قال له: إنه كلف 100 مليون إسترليني و نفذناه بـ 90مليون

ضحك صاحبنا الوزير العربي و قال له هذا شيء عظيم



دارت الأيام وقام الوزير البريطاني بزيارة صديقه الوزير العربي

فوجده يعيش في قصر أفخم من قصره و أكبر وأشيك بكثير

فانبهر الوزير البريطاني وسأله كيف بنيت القصر هذا؟

ضحك الوزير العربي وقام واتجه إلى النافذة

وقال له: تعال.

شايف الكوبري اللي هناك ؟؟


الوزير البريطاني : لا ماني شايف كوبري !!






فقال له الوزير العربي : هذا المشروع كلف 100 مليون دولار.
------


وهي بصراحة الواقع المضحك المبكي ...


تحياتي

آخر الحب

للشاعر م.أحمد المنعي

كبهجةِ الأرضِ ..
إذ تستقبلُ المَطرا
كان اللقاءُ ..
وكُنّا أنجماً زُهُرا !


بعد انتظارٍ ..
تشفَّى وهو يعلِكُني !
ولم أزل ..
للقاءِ الحُبِّ منتظرا !


أميرةً ..
مِنْ جنوبِ السِّحْرِ مَنْبِتُها
إنّ الجَنوب ثرَيّا ..
والبلادُ ثَرَى !


أتتْ ..
وللعِطْرِ مِنْ باريسَ ضَوْعَتُه
مسيرَ خَمسِينَ عاماً ..
عطرُه انتَشَرا !!


الخطْوُ ..
مثلَ نسِيمِ الليلِ رقتُه
يكاد لا يلمِسُ السَّجادَ ..
إن خطرا !


تحاول السُّحْبُ ..
مَشْياً ..
مثل مَشْيَتِها
والنهْرُ مِنْ غَيْرَةٍ مما رآه ..
جَرَى !


دنَتْ ..
وأسدَلتِ الفتَّان عَتْمَتُه
شلالَ ليلٍ ..
على أكتافِها انحََدَرا !


رأيتُ فيها الذي ما كَانَ في بَشَرٍ
سبحان ..
من أبدعَ الأفنانَ ..
والزهَرا !


حتى القصائِدُ ..
قد أوتِيْتُ أفْصَحَها
تلعثَمَتْ..!
مثل طِفلٍ ..
يَقْرأ السُّوَرَا !!


ولَوّحَتْ بيَدَيْها ..
أنْ سَتَعْذرُني
روحي ..
فدى كفها ..
إذ لاحَ مُعتذرا !!


تلك الأكُفّ التي ..
لو لامَسَتْ حَجَراً
لسَلْسَلَ الماءُ عَيناً منه ..
وانْفَجَرا !!


ولو حَوَتْ غـُرْفَة ..
في حِضْنِ أنمُلِها
لانسَلّ ..
يقطرُ مما بينها ..
دررا !!


تبسّمَتْ ..
فكأنّ الصبح مَبْسِمُها
فيا لعينيَ مِنْ صُبحٍ ..
بَدا سَحَرا !!


وإذ بِعِقْدٍ مِنَ البَلّورِ..
مُنْتَظِمٍ
كذلك العِقْدِ لمّا..
طوّقَ النّحَرا !!


وهل سَنَى البدرِ..
في أبهى تألّقِه
إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ" ..
شَعّ ..
وانْكَسَرا !؟


والمُتْعَبَانِ هما ..
مِنْ دُونِما تَعَبٍ
لكنما ..
أتعَبَا قلبَ الذي نظرا !!


مدينَتَانِ ..
يزيْنُ النّخلُ بَابَهما
والبدْرُ أسْوَدُ ..
في لَيلِ البَيَاض يُرَى !!


جَفْْنٌ ..
أمامَ العيون الساحِرات ..
رَسَى
وآخرٌ ..
في العيون الساهِرات ..
سَرَى !


باحت بهَمْسٍ ..
فوا قلبَاهُ مِنْ نَغَمٍ
حنانُه ..
يغسِلُ الأوجاعَ والكَدَرَا !


في صَوتها ..
بُحَّة صُغْرى ..
إذا عَبَرتْ
على المسامع ..
ذابَ القلبُ وانفطرا !


صوتٌ ..
تكسَّرَ ..
ألحاناً على وَتَرٍ
أستغفرُ الله ..
أن شّبّهتُه وَتَرا !


قالتْ ..
وأنصَتَتِ الدنيا لهَمْسَتِها
تكاد مِنْ رقة ..
أن تنطِقَ الحَجَرا !


"أشاعِرٌ أنتَ ؟"
واجتاح الغُرُورُ دَمِي
كأنني مَلِكٌ ..
خدَّامُه الأمََرَا !


فقلتُ :
بَيني وبينَ الشِّعر مُعْتَرَكٌ
كم انهزمْتُ أمامَ الشِّعرِ ..
مُنْتصِرَا !!


قالت :
" وما ذاك؟ "
قلتُ :
الشّعرُ يا قمري
رُوحٌ تموتُ ..
فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!


كالجذْرِ ..
يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
ولا يَرَى الناسُ ..
إلا الغصْنَ والثمَرَا !!


كالشّمْسِ ..
تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
خلف ابتسامَتِها ..
جَوْفاً قد اسْتَعَرا !


قومٌ ..
قد احْتَرَقوا ..
والناسُ حولهُمُ
يصفِّقون لهم :
ما أعذبَ الشُّعَرا !!!


قالت :
" لهذا تظلّ الشمسُ ..
خالدةً
والغصنُ يَفْنى ..
ويبقى الجذْرُ ..
ما اندثرا !


والشمسُ ..
إنْ غَرَبتْ ..
ألقَتْ لنا شفقاً
والجذرُ..
إن جُثَّ ..
أبقَى خلفه البِذَرا !! "


قلتُ :
الخلودُ لشعرٍ ..
أنت مُلْهِمُه
فلتمنحي شِعري الإحساسَ ..
والصورا !!


قولي له كِلْمَةٍ ..
يبني بها وطنا
فإن شعريَ في المَنْفى..
قد احْتُضِرا !!


قالت
.
.
.
.
.
"أحِـبّـكَ "
واختَالَ الندى ثمِلا
على خُدُودِ وُرودٍ مَايَلَتْ خَدَرا !!


"وإن حُبّي ؛
زُليْخَا ليس تبلُغه
في عشقها يوسفاً ..
أو تبلغُ العشرا !!


وأنتَ ..
قُلْها ..
أم انّ الحُبَّ تجهَلُه
فأنتَ عاصِرُ خَمْرٍ مِنه ما سَكِرَا !!"


فقلتُ لا ..
والذي سواكِ كاملة ً
وأودعَ الشّمْسَ في عَيْنَيْكِ ..
والقَمَرا !!


حُبي لرُوحكِ ..
يا أغلى مُعذّبَةٍ
طفلٌ ..
له ألفُ عامٍ ..
بعْدُ ما كَبُرا !!


أرعَاهُ ..
أهوَاهُ ..
أخشاه..
أهيمُ به..
حُباً ببستانِ قلبِي زاهياً نَضِرا !!


قد كان لي ..
هاهنا ..
قلبٌ أعِيْشُ به
لكنّ حُبّك ..
لم يَتْرُك له أثرا !!


سِجْنان ضَمّاه ..
فالنّبْضَاتُ مُدنفة
بين الضلوعِ ..
وعِشْقِ فيه قد أسِرَا !


والله ..
لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
لا بَشَرا !!


أنا أحُبِّكِ ؟ ..
كلا ..
لن أبوحَ بها
رغم الجنون الذي في داخلي ..
وقرا !!


فأطهَرُ الكُرهِ ..
كُرهٌ ..
لا نكتّمه !
وأطهَرُ الحُبِّ ..
حُبٌّ..
باتَ مُسْتترا !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.


ولحظةً ..
وإذا بالدمْعِ يَذرفنا
لم أدر كيف جرى
أو تدرِ كيفَ جَرَى !!


عانقْتُها ..
وامتزاجُ الدَّمْع يعلنها
حقيقةً ..
تقتلُ الأحلامَ والصورا !!


إنّ الفراقَ ..
لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
فلنمنعِِ الحُبَّ ..
أو ..
فلنمْنعِ القدَرا

!!