الأربعاء، 11 يونيو 2008

الأحد، 30 مارس 2008

إعلان

بحمد الله
سيتم الإنتقال للبيت الجيد
زورونا هناك

السبت، 22 مارس 2008

ذكرى الكرامة

إيها الأحبة




اليوم هو اليوم العالمي لذكرى الشهيد الشيخ أحمد ياسين

إضغط على الصورة للذهاب للمقع الرسمي
للمشتركين في موقع facebook.com

الشيخ ياسين
هو من حمى الكرامة العربية سنوات طوال
وحمى كل المسلمين من غدر يهود
فلولا المقاومة لوجدنا يهود في ديارنا وفي كل مكان

لن أقول لك يا ياسين "أنت في قلوبنا"
بل أقول قلوبنا لك
أرواحنا لك
نفوسنا لك
فأنت شهيد
وأنت حي عند ربك
بإذن الله

وانا لقلوبنا المتسخة أن تحمل الطهر المتمثل فيك
وفي الكرامة التي صنتها




الجمعة، 14 مارس 2008

ذكاء ياباني

ذكر لنا الدكتور محمد الرمادي في مادة الإقتصاد 401 عن قصة رواها لها أحد المدراء الكبار في شركة سوني اليابانية عن قصة نجاح الووكمان walkman الذي أنجته الشركة في السبعينيات من القرن الماضي (كانها بعيدة شوي)

يقول الدكتور عندما سالت ذلك المدير كيف نجح الـ walkman في التفوق على منافسه الأول فيلبس philips فحكى له تفاصيل الحكاية يقول:
طلبت من فريق البحث في الشركة أن يطوروا مسجلا محمولا يسمى فيما بعد walkman وبعد عدة شهور من العمل الجاد والتعب، عاد اليابانيون للمدير بنموذج أولي للـ walkman المقترح:


طبعا المدير أبدى عدم رضاه عن النموذج الأولي وقال لهم طوروا نموذج آخر. طبعا وبكل نشاط ذهب العلماء والمطورون الى معاملهم وبدأوا يطورون التموذج الثاني وبعد 3 أشهر عادوا للمدير وعرضوا عليه النموذج الثاني فكان غير راضيا أيضا وبعد 3 أشهر أخرى نموذج جديد وعدم رضى من المدير، حتى وصلوا الى النموذج الخامس ووصل العلماء الى نهايه صبرهم وأبدوا شديد إمتعاضهم من تصرفات رئيسهم، ففاجأهم المدير بأنه أمر قسم التسويق بتسويق النموذج الأول للـ walkman في الأسواق
بعد أن طرحت سوني النموذج الأول للـ walkman، طرحت فيلبس جهازها الأول لمنافسة الـ walkman. لكن بعد ثلاثة شهور طرحت سوني مرة النموذج الثاني من الـ walkman في السوق، وحاولت فيلبس اللحاق بالركب فطرحت النموذج الثاني من مسجلها المحمول بعد بضع شهور طرح سوني للنسخة الثانية، فقامت سوني بطرح النسخة الثالثة من الـ walkman وكسبت جمهورا أكثر. وبعد طرح النسخة الرابعة من الـ walkman لم كن بمقدور فيلبس أن تصارع سوني في حلبة مشغلات الكاسيت المحمولة، فبذالك سيطرت سوني على هذا السوق.
بالطبع السوق لم يبقى على هذا الحال من ذلك الوقت، فدخول التقنيات الجديدة في السوق جعل شركة أبل Apple تتصدر مبيعاتها للمشغلات الـ MP3 في العالم بحصة قدرها أكثر من 80% من السوق رغم أنها لم تكن موجودة في ساحة مشغلات الكاسيت عندما سيطرت سوني على السوق، والسؤال هنا كيف ستستطيع سوني الشركة العملاقة أن تنافس أبل لتعيد لنفسها مجد الـ walkman


آخر نسخة من مشغلات سوني walkman (فوق)
آخر نسخ مشغلات أبل ipod (أسفل)

الأحد، 9 مارس 2008

الأسباب العشرة للغلاء!

قالوا له عمّ تبحث هنا تحت عمود الإنارة! قال إنه يبحث عن سلسلة مفاتيحه الضائعة. قالوا وكيف فقدتها! قال ربما سقطت عند زاوية الشارع عند عودته من المسجد. قالوا ولماذا تبحث هنا! أجاب بأن زاوية الشارع مظلمة، أمّا هنا تحت عمود النور فإنّه يستطيع أن يرى بوضوح! تحضرني هذه القصة عندما أسمع جيراني يتحدثون عن الغلاء، فهم ينظرون في الأماكن التي يرونها بوضوح وهي المتاجر والأسواق، بينما تترعرع الأزمة في زاويا أخرى لا يبصرونها!
فهذا الغلاء يظهر ببساطة عندما توجد أموال أكثر من وجود السلع المطلوبة، فترتفع أسعار الأراضي حول الحرمين الشريفين مثلا، لأنّ أموالا طائلة تطارد أراضي قليلة. ولكن قد يجادل البعض بأن الأموال بأيدي الناس قليلة والسلع المطلوبة، خصوصا المواد الغذائية مثل الأرز تملأ مستودعات التجّار! فلماذا يغلى الأرز وباقي السلع إذن! والإجابة هي أنّ وفرة المال في حالتنا هي لدى خزينة الدولة جرّاء ارتفاع أسعار البترول. هذه الوفرة مكّنت الدولة من إطلاق مشاريع بمليارات الريالات منها المدن الاقتصادية والإسكان والجامعات والمستشفيات وغيرها. كل هذه المشاريع تؤدي الى رفع أقيام الأراضي بقرب هذه المشاريع وكذلك ترفع تكلفة مواد البناء من الألف الى الياء! هذا إذن السبب الأول للغلاء.
ثانيا: نحن نستورد معظم أغذيتنا من الخارج، والاستيراد تتم عادة بالعملات الصعبة مثل الدولار واليورو والجنيه الاسترليني وغيرها. وعملتنا مرتبطة بالدولار الأمريكي الذي تناقصت قيمته خلال الأعوام الأخيرة. فعندما نشترى أغذيتنا من أية دولة غير الولايات المتّحدة، سنجد أن تلك الأغذية أغلى سعرا لأن ريالاتنا تفقد قيمتها طبقا لما يفقده الدولار. فربط عملتنا بالدولار هو العامل الثاني لغلاء الأسعار.
ثالثا: تتعرّض كافّة اقتصادات العالم للغلاء؛ فالسلعة التي كنّا نشتريها بألف ريال قبل خمسة أعوام مثلا، أصبحت تساوي ألفا وثلاثمائة ريال. لهذا فعندما نستورد السلع من الخارج نستورد الغلاء معها!.
رابعا: تتوجه عدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتّحدة لتحويل العديد من المحاصيل الزراعية مثل الذرة والصويا وقصب السكّر الى إنتاج وقود حيوي يسمى (الايثانول). جدير بالتذكير أن ادارة (بوش) دفعت أكثر من ثلاثة مليارات دولار لدفع هذه العملية، ولقد تبعت مجموعة دول مثل الهند والصين وغيرهما خطوات الولايات المتحدة، نتج عن هذا شيئان؛ أحدهما ارتفاع تكلفة المواد الغذائية وثانيها التدافع لاستثمار الأراضي الزراعية.
خامسا: أدى الازدهار الاقتصادي في الصين والهند لتزايد استهلاك المواد الغذائية، مما رفع أسعارها.
سادسا: لأن النفط يعتبر عنصرا أساسيا في كل حركة اقتصادية، فان ارتفاع سعر البرميل الى حدود المائة دولار أدّى لارتفاع كل انتاج اقتصادي في العالم.
سابعا: أدّى اختلال المناخ لفساد محاصيل أخرى مؤديا الى تفاقم الأزمة.
ثامنا: تقوم الشركات الأجنبية بتسعير بضائعها ليس استنادا على تكلفتها، ولكن تبعا لارتفاع الدخل. فقد تجد المنتج الفلاني يباع بدولار ونصف في مصر، ويباع المنتج ذاته بدولارين في السعودية، فالشركات الأجنبية تراقب بدقّة التطورات الاقتصادية بكل بلد، فكلّما ارتفع دخل الفرد رفعت الشركات أسعارها.
تاسعا: هناك شائعات قوية بأنّ الدولة ستوقف الدعم عن القمح بسبب شح المياه، ذلك مما يجعل البعض يخزّن الدقيق ويرفع أسعاره. عاشرا: .. حيث إنّ الغلاء يأتي على مراحل؛ فالشحنات الأقدم من الأرز مثلا تكون أقل تكلفة من الشحنات الأخيرة. لكن بعض التجار ـ هداهم الله ـ يسعّرون كافة المخزون بمستودعاتهم بسعر الشحنات الجديدة. وهم بذلك يرفعون الأسعار فوق الغلاء المستورد من الخارج.
هكذا نرى تعدد أسباب الغلاء.. ويبدو لي أننا نستورد معظمها من الخارج، وعلى تجّارنا ألا يشتركوا في تأجيج نيران هذه الأزمة، وعلى المواطنين أن يرشّدوا استهلاكهم؛ فمساعي الدولة ـ وفقها الله ـ واضحة، وحقا للدولة الصالحة أن يكون مواطنوها صالحين.
Samirabid@Yahoo.com

الثلاثاء، 4 مارس 2008

Best Fit vs. Best Practices

السلام عليكم أحبتي

الحمد لله اليوم نجوت من مصيدة تأخير كتابة المقال وشرعت في كتابته هذا المقال الساعة 9:30 مساء
كان هذا الاسبوع حافلاً جداً ولا يزال مليء بالكثير من النشاطات دعواتكم

Best Fit vs. Best Practices
عنوان المقال اليوم بالعربي الأكثر ملائمة مقابل أفضل تجربة

في علم الادارة نستطيع أن نعيّن مؤسسة أخرى لقياس مدى نجاح مؤسستنا وتسمى هذه الطريقة Benchmark، هذا في الأمور التي لها قياس محدد مثل الأرباح أو المصروفات، لكن في السياسات والإجراءآت يمكن لأي مؤسسة أن تقتبس تجربة ناجحة من أي مؤسسة أخرى، مثل محاولة إقتباس شركة جنرال موتوز الأمريكية لطريقة عمل تويوتا اليابانية، وهذا يسمى أفضل تجربة
أما الأكثر ملائمة وهو النظام الذي تبتكره الشركة وتعتبره مناسباً لتحقيق أهدافها مثل طريقة عمل أكبر سلسلة بيع بالتجزئة في العالم -وال مارت-Wal-Mart.
أيها أفضل للشركات؟؟ أن تقتبس تجربة ناجحة مناسبة أو أن تطور لنفسها طريقة عمل جديدة؟؟ هذا مو ضوع جدل كبير بين الإداريين وعلماء الإدارة
ولو نظرنا بشكل سريع لمميزات كل واحدة منها لعلمنا لماذا هذا الجدل قائم
فبالنسبة للأكثر ملائمة فهو يعكس عادة قيم المؤسسة واستراتيجيتها، وتكون استجابة النظام للموظفين والعملاء أكثر سرعة، وبالتأكيد يكون شيئا متفردا يصنع ميزة تنافسية المؤسسة Competitive Advantage، وبالطبع قد يكون هذا النظام معرضاً للفشل أكثر من غيرة لأنه لم يجرب من قبل
بالمقابل أفضل تجربة قد تعكس أفضل المستويات العالمية في مجالها وأيضاً تكون قابلة للتطبيق على مستوى عريض لكنها لا يمكن أن تعكس الكثير من قيم واستراتيجات المؤسسة.
هل ستختار الأكثر ملائمة أم ستكتفي بأفضل تجربة لمؤسستك؟ سؤال يحتاج لإجابة.

الجمعة، 29 فبراير 2008

أكبر ضحكة

جمعتكم مبارك أعزائي القراء القراء
منذ مدة وانا أطالع أحدى جرائد الاعلانات المبوبة وجد اعلاناً عادياً عن كتاب جينس للأرقام القياسة ووضعت لكم أحدها هنا

الاعلان ليس به إنحلال إخلاقي أو خطأ مطبعي أو شيء من هذا القبيل، إنما هو إعلان لموسوعة الارقام القياسة -جينيس- والتي يسجل بها كل الأرقام القياسية الخارقة للعادة، مثل ما هو موضح في الإعلان أضخم شاحنة أو أسرع سيارة أو أصغر كتاب إلخ.
لكنني قرأت سابقاً إعلاناً لهذة الموسوعة -حتى أنني لم أستطع أن أضع لكم صورته- وهو يسوق الكتاب بقوله سجل رقماً قياسياً وارفع راية وطنك وبالطبع وضعوا صورة للعلم السعودي وتحته صحن كبسة ضخم وكتب عليه أكبر صحن كبسة سعودية!!!
هل هذه الأمور هي التي سترفع راية بلدي؟؟؟
أكبر كبسة، وأكبر صحن تبولة، وأضخم شاحنة، وأغلى لوحة سيارة
-كما حصل في الامارات-، وسمي ماشئت من الأمور التي هي بحد ذاتها تبذير أو حتى تباهي فقط لاغير عدا كونها قاتلة للأقتصاد غير مساهمة فيه
متى نفخر بأبناء الوطن والأمة -وأنا منهم- وهم يرفعون راية وطنهم وأمتهم بالعلم والاختراع والبناء الاقتصادي الحقيقي لا الخادع الكاذب.